Projects

وحدة أفلام س مفتوحة المصدر لإنهاء الأفلام

 

وحدة أفلام س لإنهاء الأفلام هي وحدة خدمات تقنية للأفلام المستقلة تتضمن المونتاج و الميكساج و التصحيح و الإتقان و التحويل للأفلام و الفيديوهات و البرامج و المنتجات الإعلامية و أنواع الصور المتحركة الأخرى.

وحدة أفلام س لإنهاء الأفلام تستخدم نظامي التشغيل لينوكس و أبل ماكينتوش و لكن داخل النظامين تدعم و تدفع لإستخدام البرمجيات مفتوحة المصدر و المجانية، كما تقدم نسخاً و صوراً من البرامج و نظم التشغيل المجانية و المفتوحة المصدر للمهنيين السينمائيين، رغبة منها في بث روح العمل على برمجيات حرة و مجانية بين شباب السينمائيين.

إلى جانب تقديم الخدمات التقنية للأفلام و المساعدة على تحقيقها وحدة أفلام س تسعى لنشر مفاهيم حرية المحتوى و التبادل و التشارك الإبداعي كما تسعى لخلق منصة للتلاقي العملي: الإبداعي و التقني بين السينمائيين الشبان ذوي المشاريع الخلاقة عبر أدوات التشارك الرقمية. كما تحيط عملية "ما-بعد الإنتاج" بالنشاطات الإبداعية مثل نادي ال سين٠ما و ورشة الكتابة الشخصية، حتى توطن التشارك و التعاون في عملية الإنتاج السينمائي.

وحدة أفلام س تقدم خدماتها بشكل مكافئ لنوعية و رخصة العمل الإبداعي. فهي قدمت و تقدم خدماتها بشكل مجاني تماماً للمشاريع غير التجارية. كما تقدم خدماتها أيضاً بشكل مجاني تماما لأي مشروع يتيح محتواه الإبداعي برخص حرة أو دون ترخيص.

 

الدعم القانوني للأفلام المستقلة

نعمل بالتعاون مع المحامية (مديرة شئون قانونية للشركات) نهلة جابي على تطوير صيغ عقود مفتوحة، تراعي كل القوانين المصرية الحالية (مهما كانت سيئة) و في نفس الوقت تحافظ على حقوق المؤلف / المخرج / الفنان في مقابل المنتج، تؤسس للعمل الفني و ملكيته كأكثر من مجرد سلعة يمكن بيعها من المخرج للمنتج، و تحافظ على الحقوق الغير تجارية لصانع العمل و تسمح له بإتاحة الفيلم في الوسائل الغير تجارية المختلفة (على عكس النمط التجاري الذي يفرض على المخرج تنازله للمنتج كل الحقوق لكي يستطيع عرض الفيلم). طورنا حتى الآن صيغة لمذكرة تفاهم، و نعمل على تطوير عقود شراكة تدفع الشركات المستقلة للتشارك و التعاون في إنتاج الأفلام المستقلة بدلاً من التنافس، و بالتالي على نشر استخدام الأفلام بشكل أوسع و خلق. نعمل على تطوير تلك الوثائق ليس رفاهية أو تجربة ولكن لكثر المواقف السلبية الماضية، فما أكثر التجارب التي استغل الموزع المحتكر فيها شباب الموهوبين دون الحفاظ على حقوقهم أو بحجة أنها أفلام "فنية" و "مستقلة" مما خلق مرارة دائمة من العمل المستقل و الجماعي. اليوم إذا ذهبت لتنسق عمل جماعي مع مهنيين و فنانين وجدتهم ينفرون من هذا النمط و يحبذون عليه العمل التجاري الواضح على الأقل. نؤمن أنه من الأفضل وجود مصادر معرفية قانونية و تنظيمية متاحة، تساعدنا في العمل على أفلامنا و تساعد الآخرين في نفس الوقت و تشجع مناخ للعمل التشاركي و الجماعي. هذا ليس غريباً ففي بلاد كثيرة تجد شركات تضع أمثلة و نماذج من مستندات تنظيمية و قانونية لكي تتيح المعرفة للأخرين و لا تعتبر هذا جزءاً من "ملكيتها التجارية."